وقد كنا مع المبدعة/روزيتا أبو عوف
تلألأت الحروف لتصبح حوار صحفي يدور بين الصحفية/ سارة محمد "حبر قلم" والكاتبة/ هند أبو عوف
الذي لها لقب وشهرة واسم خاص بـ "روزيتا أبو عوف " وقد أسست كيان أيڤلين
ولها أعمال خاصة.. كتاب تحت ضوء الشمس ومقطتفات الأقحوان
ورغم صِغر سنها إلا أنها حققت الكثير والعديد من الأعمال في الوسط الأدبي.
_ في البداية الحوار نود أن نتعرف ونعرف القراء علي كاتبتنا العظيمة:-
الاسم: روزيتا أبو عوف
السن: 17
المحافظة: القاهرة
_نود أن نتعرف متي بدأتي مسيرتك الأدبية في عالم الكتابة ؟
_منذ أربع سنوات ونصف
_ لكل منا طريقة بدأ بها مشواره في عالم الوسط الأدبي فكيف بدأتها كاتبتنا؟
_هي موهبتي من وأنا فـ إبتدائي كنت بحب ماما تقرأ لياا روايات لحد ما بقيت فـ أولي إعدادي وبدأت أتشد للموضوع أكتر فـ بداية تانية إعدادي وكنت بدأت أكتب رواية وعملت ضجة جامدة.
_لكل منا أعماله الخاصة في الوسط الأدبي فـما هي أعمالك الخاصة؟
_كتاب تحت ضوء الشمس، رواية رعب، وكتاب خواطر خاص بيا اسمه مقطتفات الأقحوان
_ من هو الداعم الأساسي لكي؟ وهل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلي الجميع عنكِ؟
_الداعم الأساسي أمل أختي الكبيرة لأنها أكتر شخص يجري وراء حلمه ويحققه وتحب أن ترانا كلنا ناجحين وتقي أختي فرحتها بيا لما بنجح شئ بيشجعني أخواتي كلهم وأمي وبابا داعمين ليا جدآ واه لما بدأت كنت بدعم نفسي بنفسي ومكنش ليا داعم أساسي غير لما حققت نجاح بنفسي
_ما المميز في كتابتك كـكاتبة؟ وماذا الذي يجذبك ويجذب القراء بها؟
_المميز ف كتاباتي إني كل مابكتب رواية بحط فيها نصايح بسيب حكم ومواعظ في أخر القصة ولما بكتب خواطر بتبقي معبرة عن حياتنا جدآ واللي بيجذبني الكتابات المميزة لأن حاليآ الروايات بقت تشبه بعض لكن فيه رواية تشدك تكون مختلفة وفيها ألغاز تجذبك تكملي قرأتها زي مثلا أرض زيكولا واظن المميزات دي تشد أي قارئ
_هل واجهتكِ صعاب في طريقك؟ وكيف واجهتيها؟ وهل وصلتِ في أحد الأوقات للإنسحاب؟
_واجهني صعوبات كتييير وبسببها كنت آخد قرار الإنسحاب لكن معملش كدا كنت أقرر بس منفذش لأن دي موهبتي مش مجرد مجال واللي بيحب حاجة مبيسبهاش واجهت صعوباتي بنفسي محدش وقف جمبي وعديتها بالعقل كان كل مايواجهني صعوبات أتحدي نفسي إني هعدي وهكسب وكنت دايمًا أكسب التحدي
_حدثينا عن إنجازاتك كـكاتبة؟ كتير اوي الحمدلله عملت تلاتة كتب واحد خواطر مجمعة وواحد خواطر فردي وواحد رواية رعب وكلهم نازلين المعرض قريب بإذن الله وحققت كيان لنفسي اسمه كيان آيڤلين وعملت حوارات صحفية وأخدت دروع وشهادات تقدير الحمد لله كل خير
_إن طال العمر فله نهاية حتمية،حدثِنا اليوم عن تلك النهاية المرجوة من هذه الرحلة ، ومتي تستطعين القول أنه قد حان وقت الإعتزال عن العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن معين؟
_بصي مليش نهاية ف الحاجه اللي بحبها غير لما انتهي انا تاني حاجه عمري ما هقول حان وقت الإعتزال عن الوسط الأدبي لأن الوسط الأدبي ليس له نهاية عند الكاتبة روزيتا
نود أن نعرف رأيِك في الحوار والجريدة والمحاور؛ وأيضًا إقتراحاتك لنا للنهوض بالأدب:- الحوار فيه أسئلة مميزة وجميلة جدآ وأنا شايفه الوسط الأدبي مش واخد حقه مع إنه أجمل مجال حقيقي بجد فأنا شايفه إن مثلًا جريدات كويسة وقنوات تلفزيونية يجيبوا الكتاب دول ويتعمل معاهم حوارات صحفية تي في وكمان شايفه لو أي كتاب جديد نزل ع التي في هيتعملوا دعاية والوسط الأدبي هيكبر أكتر
_وفي الختام إذا أردت منك إرسال رسالة للكتاب الذي أحبطهم الزمن فـماذا ستقولين؟
_ولن يعيش البحر إلا إذا أوجد موجود
فلا تحبط أعتقد أنك بحر وصعوبات المجال مجرد موج يحيك لتنجح
شكراً للموهبة الجميلة التي كانت معايا النهاردة وأدام الله أبداعك ومن تقدم وازدهار الدئم♡
تشرفت بالجريدة وبالحوار الصحفي
ولقد كنا مع المبدعة/
روزيتا أبو عوف ونتمني لها دوام التفوق والازدهار
الجريدة/ "قيس للنشر والتوزيع"
رئيس التحرير/ "جهاد محمود _ أحمد مكي♡"
الصحفية/سارة محمد "حبر قلم "

تعليقات
إرسال تعليق